
المسيحية والإسلام
مقدمة
هذه الصفحة ليست مخصصة لنشر كراهية المسلمين أو الإسلاموفوبيا. الغرض من هذه الصفحة هو النقاش اللاهوتي، والدفاعيات المسيحية، والدراسة التاريخية، والشهادات الشخصية، وإنجيل يسوع المسيح من منظور مسيحي قائم على الكتاب المقدس.
يؤمن المسيحيون أن يسوع المسيح هو ابن الله، وأنه صُلِب ومات ودُفن وقام في اليوم الثالث بحسب الكتب المقدسة (1 كورنثوس 15: 1-4)، وأنه الطريق الوحيد إلى الخلاص الأبدي بنعمة الله من خلال الإيمان (يوحنا 14:6؛ أفسس 2: 8-9).
يسعى كثير من المسلمين بصدق إلى معرفة الله بحسب فهمهم، ويصلّون بإخلاص، ويرغبون في معرفة الحق. ويرغب المسيحيون أن يسمع جميع المسلمين وجميع الناس في كل مكان إنجيل يسوع المسيح ويفهموه. يختلف الإسلام والمسيحية اختلافًا كبيرًا، ويؤمن المسيحيون أن ممارسة الإسلام لا تمنح الخلاص الأبدي، الذي يوجد فقط بنعمة الله من خلال الإيمان بيسوع المسيح. وصلاتنا هي أن يعرف جميع المسلمين يسوع المسيح معرفة شخصية وأن ينالوا الخلاص الأبدي من خلال الإيمان به.
ومن العدل أيضًا القول إن كثيرًا من المسلمين يدركون أن ليس جميع أتباع الإسلام يشتركون في نفس المعتقدات أو الممارسات أو التفسيرات، خاصة عند مقارنتهم بالجماعات الإسلامية السياسية أو المتشددة مثل جماعة الإخوان المسلمين، التي تم حظرها في العديد من الدول ذات الأغلبية المسلمة.
المعضلة الإسلامية
“المعضلة الإسلامية” هي حجة من الدفاعيات المسيحية تدرس الآيات الموجودة في القرآن التي تتحدث بإيجابية عن التوراة والإنجيل، بينما يدّعي كثير من المسلمين في الوقت نفسه أن الكتاب المقدس قد تم تحريفه لاحقًا.
آيات قرآنية عن التوراة والإنجيل
سورة 3:3 تذكر أن الله أنزل التوراة والإنجيل.
سورة 5:46-47 تتحدث بإيجابية عن الإنجيل وتطلب من المسيحيين أن يحكموا بما أنزل الله فيه.
سورة 10:94 تطلب من محمد أن يسأل الذين يقرؤون الكتب السابقة إذا كان في شك.
ويرى المدافعون المسيحيون أن هذه الآيات تخلق مشكلة لاهوتية كبيرة، لأن القرآن يبدو وكأنه يؤكد سلطة وموثوقية الكتب السابقة، بينما يناقض في الوقت نفسه تعاليم مركزية موجودة فيها.
صلب يسوع المسيح
أحد أهم الأمثلة يتعلق بصلب يسوع المسيح. فالكتاب المقدس يعلّم باستمرار أن يسوع صُلب ومات وقام من بين الأموات من أجل خلاص البشرية.
سورة 4:157
“وما قتلوه وما صلبوه ولكن شُبّه لهم”
ويرى المدافعون المسيحيون أن هذا يخلق تناقضًا خطيرًا:
إذا كانت التوراة والإنجيل موثوقين في زمن محمد، فإن رواية الكتاب المقدس عن صلب يسوع وقيامته تبقى صحيحة وذات سلطان.
أما إذا كان الكتاب المقدس قد حُرّف قبل محمد، فإن النقاد يرون أن القرآن يبدو وكأنه يؤكد ويشير إلى كتب محرّفة دون أن يوضح بوضوح أين أو كيف تم تحريفها.
ولهذا السبب، يطلق المدافعون المسيحيون على هذه القضية اسم “المعضلة الإسلامية”.
يمكن العثور على الفيديوهات والمواد الإضافية المتعلقة بهذا الموضوع في الصفحة الإنجليزية “Christianity and Islam” على موقع Modern Day Revival. تم إنشاء هذه الصفحة كترجمة عربية ومقدمة مختصرة، بينما يمكن مشاهدة جميع الفيديوهات في الصفحة الإنجليزية.
مواقع إلكترونية للمسلمين لمعرفة المزيد عن الإنجيل:
• iranchristians.org
• youtube.com/@MohamadFaridi